طولكرم إشهار إصدارات أدبية لكاتبات من مخيم طولكرم تجسّد الصمود وتوثق الذاكرة

 

أدبية لكاتبات

طولكرم: إشهار إصدارات أدبية لكاتبات من مخيم طولكرم تجسّد الصمود وتوثق الذاكرة



نظمت فعاليات مخيم طولكرم ومؤسساته تحت رعاية اللجنة الشعبية لخدمات المخيم اليوم الثلاثاء فعالية ثقافية أدبية تخللها إشهار وإصدار لعدد من الكتب الأدبية والوطنية وذلك بمشاركة كوكبة من الكاتبات المبدعات من بنات المخيم والنازحات والمهجّرات قسرا.

وتضمنت الفعالية التي أقيمت على منطقة مطل مخيم طولكرم إشهار الكتب تساؤلات قلب للكاتبة نور المنصوري ونيران الصمود للكاتبتين رواء أبو سلطان وشهد أبو عتيق والبلاد التي كتبتني للكاتبة هيا حارون إذ عبرت هذه الإصدارات عن الواقع المعيش وقصص الصمود والمعاناة.

وأكد القائمون على الفعالية أن هذا النشاط يأتي في إطار دعم الحركة الثقافية في المخيم وإبراز الطاقات الإبداعية رغم ما يمر به من ظروف صعبة، مشيرين إلى أن مخيم طولكرم سيبقى منارة للفكر والعطاء وليس مجرد ذاكرة للألم.

وأكد رئيس لجنة خدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة في كلمته أن المخيم القريب من مكان انعقاد الفعالية يقف شاهدا على جرائم الاحتلال ومجازره ومعبرا عن جوهر القضية والهوية الوطنية، وحكاية الأجداد والآباء والأمهات.

وأوضح أن المخيم لم يكن يوما سوى محطة مؤقتة في مسيرة النضال الوطني المستمر منذ تهجير أبناء شعبنا عام 1948 مشددا على أن هذا النضال سيبقى متوارثا جيلا بعد جيل حتى تحقيق العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس مهما حاول الاحتلال تغيير معالم الجغرافيا، فإنه لن يستطيع طمس التاريخ الراسخ في الذاكرة والوجدان


0 Comments