استعدادات العيد في فلسطين و الفرحه تطرق أبواب غزة
مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدأ ملامح الفرح بالظهور في مختلف المدن الفلسطينية حيث تنشغل العائلات بالتحضير لهذه المناسبة التي تحمل في طياتها معاني البهجة والتواصل الاجتماعي ففي الأسواق الشعبية والشوارع الرئيسية يزداد الإقبال مستلزمات العيد من ملابس جديدة وحلويات تقليدية فيما يعمل التجار على تزيين محالهم وعرض بضائعهم لاستقبال الزبائن الذين يبحثون عن أجمل ما يليق بهذه المناسبة السعيدة
وفي قطاع غزة تستعد العائلات للعيد بطريقتها الخاصة حيث تنشغل الأمهات بتحضير كعك العيد والمعمول وهي من التقاليد المتوارثة التي تحرص الأسر على الحفاظ عليها عاما بعد عام وتفوح رائحة المخبوزات في الأحياء في مشهد يعكس روح العيد الدافئة بينما يتجمع أفراد العائلة للمساعدة ما يعزز أجواء الألفة والمحبة .
أما الأسواق في مدن القطاع فتشهد حركة ملحوظة مع اقتراب العيد حيث يقصدها المواطنون للأطفال والهدايا البسيطة التي تدخل الفرح إلى قلوبهم ويحرص الآباء على إسعاد أبنائه
الأطفال بدورهم يعيشون أجواء العيد بحماس كبير إذ ينتظرون هذه الأيام بفارغ الصبر للحصول على ملابسهم الجديدة والاستمتاع باللعب في الشوارع والساحات وتلقي العيدية التي تعد من أجمل تقاليد العيد بالنسبة لهم وتزيد من شعورهم بالفرحة والاحتفال
وتحرص العائلات الفلسطينية حيث تبدأ صباح أول أيام العيد بتبادل التهاني وتُقدم القهوة والحلويات في أجواء تعكس كرم الضيافة المعروف لدى المجتمع الفلسطيني.
ورغم بساطة الاستعدادات لدى كثير من العائلات إلا أن روح العيد تبقى حاضرة بقوة في قلوب الناس الذين يسعون إلى إحياء هذه المناسبة بما تحمله من قيم المحبة والتكافل والتواصل ويأمل الكثيرون أن يحمل العيد هذا العام مزيدا من الفرح والطمأنينة وأن تبقى هذه الأيام فرصة لتجديد الأمل ورسم الابتسامة على وجوه الكبار والصغار.
0 Comments