ظاهرة قمر الفراولة والوردي والعملاق.. فما سر هذه التسميات؟
للقمر الكامل أسماء متعددة حسب مواعيد ظهوره. فما سر هذه التسميات؟ من الفراولة إلى القمر العملاق والذئب والوردي؟
أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن تسميات مثل قمر الفراولة، والقمر الوردي، وقمر الذئب، والقمر البارد ليست تسميات فلكية علمية، بل تعود هذه التسميات إلى موروث شعبي فولكلوري في أميركا الشمالية، مرتبط بممارسات ومواسم الشعوب الأصلية (مثل الأوجيبوي والألجونكوين) والمستوطنين الأوائل، حيث ارتبط كل بدر في السنة بمظاهر الطبيعة أو مواسم الصيد والزراعة.
وأضاف أبو زاهرة أن المؤسسات العلمية مثل وكالة "ناسا" والجمعيات الفلكية تستخدم هذه التسميات كمرجع ثقافي أو لأغراض إعلامية فقط، ولا تحمل أي قيمة علمية في التصنيف أو الرصد. يعتمد الفلكيون على التسمية العلمية: البدر بحسب التاريخ القمري دون تسميات فرعية.
وتابع: "تبقى هذه الأسماء جزءاً من التراث الشعبي، بينما يظل الجانب الفلكي قائماً على المدار والطور والزمن فقط دون أي سمات إضافية لكل بدر".
واختتم رئيس الجمعية الفلكية بجدة منشوره اليوم الأحد على "فيسبوك": "إن كان لا بد من استخدام تسميات ثقافية، فمن الأولى أن تكون مستمدة من الموروث الثقافي العربي الغني بأسماء القمر ومراحله وارتباطه بالفصول والزراعة والأنواء".
يذكر أن "قمر الفراولة" و"القمر الوردي" و"القمر العملاق" هي مصطلحات تصف القمر البدر المكتمل الذي يظهر أكبر وأكثر سطوعاً بسبب قربه من الأرض (القمر العملاق).

0 Comments